شاركنا هنا

الدكتور(عبيط)والمهندس (زيطة) لجأوا إلى المحاكم لتغيير أسمائهم




قد يلجأ البعض إلى استخدام أسماء ترمز إلى الفأل الحسن مثل حمامة أو صبيحة أو شتا أو هيصة , وهناك من يعود إلى الأسماء الفرعونية مثل مينا وأحمس ونفرتيتى آو الأسماء الرومانية مثل قيصر وكليوباترا.لكن بعض الأسماء تسبب لصاحبها ماسي نفسية مثل حالة تلك الفتاة التي سموها(نهاية الجمال) ومن سوء حظها أنها كانت قبيحة بالفعل وكان اسمها مع شكلها مثارا للسخرية كأن يقول لها أحدا (هو الجمال جة عندك وانتهى).اسم كهذا لايجعلك تسأل عن سبب رغبة الكثير من المصريين في تغيير أسمائهم .فحين ينتبه الشخص إلى معنى اسمه ويدرك ان هناك مسافة اجتماعية كبيرة بينة واسمه أما لقبح الاسم أو لقدمه سيسعى إلى تغييره ربما لان اسمه لايتلائم مع مكانته الاجتماعية ويسبب لة مواقف محرجة.

وتروى الدكتورة نوال الجدوى أستاذ علم الاجتماع واقعة طريفة تكشف عن جهل البعض في اختيار الأسماء, رجل سمى ابنة(فاكوم) اعتقادا بأنه اسم صاحب شركة لكنة كان اسم الشركة نفسها وكانت شركة بترول .وهناك رجل آخر سمى ابنته (انجلاطيرة) قاصدا انجلترا فيما اختار ثالث أن يسميها(وحدة)لان ولادتها توافقت مع يوم إعلان الوحدة بين مصر وسوريا .

وأشارت الدكتورة نوال أن الأسماء المرتبطة بالإحداث كثيرة مثل فرج ووحيد ونادر ورعد ومطر وغيرها من الأسماء, وترى أن هناك مرحلة معينة يتجه فيها الأشخاص إلى تفسير أسمائهم وهى مرحلة الاغتراب عن هذا الاسم لذلك قد ينتج عن هذا احد ردود أفعال ثلاثة اما ان يتقبل الشخص الأمر الوقع ويقبل اسمه أو يحاول تغييره بشكل مستتر أو أبداله بشكل غير رسمي مثل زينهم الذي يعرف بعصام وأمينة التي تعرف بدينا .

ياتى هذا فيما تقدم العشرات من المصريين خلال العام الماضي إلى مصلحة الأحوال المدنية لتغيير أسمائهم فقد قامت هوانم مدرسة بتغير اسمها إلى كاميليا وزيطة مهندس زراعي إلى إبراهيم وناعسة جليسة أطفال إلى رباب وعبيط دكتور بشرى إلى ادهم وجمهورية محاسبة الى محاسن وصلا على النبي محامية إلى سوسن وبخاطرها ليسانس اداب الى دينا وست انوها موظفة إلى عايدة والنمس رجل أعمال إلى عادل ويحيا الوطن طبيبة الى هدى.


ومن جانبه أشار المستشار عبد العنى هداية أن تغيير الاسم أمر إجازة القانون ووضع له النظم والإجراءات الخاصة بة فالاسم من خصوصيات الشخص وإذا ماستشعر شخص بان في اسمه ما لا يتفق مع الأمور العامة أو ماينافى بعض الأساسيات التي يقوم عليها المجتمع أو يشكل امتهانا لة فان من حقه قانونا أن يغيرة .

وأضاف يمكن لاى شخص أن يلجأ الى القضاء لتغير اسمه ولكن مع بيان الأسانيد التي تقوم عليها رغبته في التعيير لان تغيير الأسماء بصفة عامة قد يؤدى إذا لم توضع لة ضوابط الى التأثير على حقوق الأشخاص وهنا فان المحكمة تتحقق من جدية صاحب الاسم وتتعرف على شخصيته واصولة النسبية وغيرها.
المصدر: محيط

هل أعجبك هذا الموضوع..؟

ضع إيميلك هنا وإحصل على كل ماهو جديد!

كن من متابعينا!


0 التعليقات:

 

النوبة اليوم © 2011 All rights Reserved elnoba elyoum | Template Style by Blogger | Development by Mohamed Hassn | الى الأعلى |