شاركنا هنا

كيف تؤسس وتختار وتدير مشروعك بنجاح ؟


أولاً : دراسة السوق :
تعتبر دراسة السوق النقطة الأساسية لتحديد إمكانية نجاح المشروع من عدمه , سواءً كان هذا المشروع تجارياً , صناعياً أو لتقديم خدمات , كما توضح مدى حاجة المستهلكين إلى تلك الخدمة أو المنتج . لذا كان واجبا ًعلى المستثمر دراسة السوق من جميع النواحي لمعرفة كمية العرض والطلب , والسياسات التسويقية المتبعة وسلوك المستهلكين ولمعرفة السعر المناسب للخدمة أو المنتج .
وتشتمل دراسة السوق المقترحة على عدد من العناصر الرئيسية ويمكن تحديدها من خلال الإجابة على مجموعة الأسئلة التالية :
1 – المُنتج والسوق المستهدف :
- ما هي المواصفات القانونية والمواصفات الرائجة للمنتج أو الخدمة ؟
- ما هي استخدامات المنتج ؟ ( المواصفات , عدد مرات الاستخدام ) .
- ما هي الشريحة التي يستهدفها المشروع ؟ ( صغار , كبار , ذكور , إناث ) .
- ما هي الحدود الجغرافية للسوق ؟
- ما هي المنتجات البديلة المنافسة حالياً ؟ وما هي أسعارها ؟


2 – مستوى الطلب :
- ما هو معدل الطلب الحالي للمنتج ؟
- ما هي دورة حياة المنتج ؟
- ما هو معدل تغير الطلب ؟ ( في تصاعد أم في هبوط ) .
- السمات الموسمية للطلب ؟
- ما هي التغيرات البيئية التي يمكن أن تؤثر على الطلب ؟ ( ظهور منشآت جديدة , تطور منتج مشابه , الوضع الاقتصادي العام , السياسات الحكومية ) .
- رد الفعل النوعي للعملاء والتجار .
- المعلومات المتعلقة بالأسعار .
- مرونة الطلب ومدى تأثير التغير في سعر المنتج على حجم الطلب .


3 – المستهلكون :
- ما هو حجم الاستهلاك للمنتج ؟
- لماذا يشترون ؟ ( الأسباب والدوافع لشراء السلعة أو الخدمة ) .
- من الذي يقوم بالشراء ؟ ( الرجال , السيدات , الأطفال , السائق , ..... الخ ) .
- ما هو النمط الاستهلاكي ؟ ( أحجام كبيرة أم صغيرة , بالنقد أم بالتقسيط ) .
- من أين يشترون ؟ ( الموزعين , الوكيل , عن طريق البريد ) .


4 – المنافسة والعرض :
- ما هي درجة وطبيعة المنافسة ؟
- من هم المنافسون ؟ ( تحديد منتجاتهم , الكمية , السعر , الحصص السوقية ) .
- هل هناك منافسين جدد يمكن دخولهم للسوق ؟
- هل هناك إحصائيات للاستيراد ؟ ( الكميات , الفترات الزمنية ) .
- ما هي المقارنة بين المنتج المستورد والمحلي ؟
- هل هناك تكتلات أو تحالفات بين المنتجين الحاليين أو العملاء ؟
- هل هناك منشآت مقيدة بمنشآت أخرى ؟ ( تحالفات السوق ) .
- هل هناك أنظمة للشراء الآجل ؟ ما هي طريقة التداول والسداد ؟
- هل هناك ممارسات غير قانونية أو ثغرات لها تأثير على السوق ؟


5 – التوزيع والممارسات التجارية :
- ما هي قنوات التوزيع ؟
- هل هناك وسطاء أو مجال عمل لهم ؟
- ما هي الممارسات التجارية الحالية ؟ ( خدمات ما بعد البيع ) .
- ما هي وسائل الدعاية والترويج الممكنة ؟
- ما هي تكلفة وسائل الترويج والإعلان ؟ 


6 – الخطة التسويقية :
هي العمليات التي من خلالها يتم إعلام المستهلكين بالمنتج أو الخدمة , وذلك بتحديد قنوات التوزيع , ووسائل الإعلان , وتحديد السعر , وخدمة العميل , وخدمة ما بعد البيع , مما يؤدي إلى رسم صورة إيجابية عن المنتج أو الخدمة في ذهن المستهلك , ثم عمل استراتيجيات تسويقية لإثارة الاهتمام بالمنتج وتحفيز المستهلكين على الشراء , ومن ثم تحقيق أهداف المنشأة والمشروع بشكل عام من خلال تحقيق المبيعات والإيرادات السنوية المستهدفة .


ثانياً : الدراسة الفنية :
تعتمد الدراسة الفنية على دراسة السوق وتحديد الطاقة الإنتاجية لتحديد البدائل المناسبة من حيث الآلات والمعدات والتقنية التي سوف تستخدم , وتتناول الدراسة الفنية للمشروع الجوانب التالية :


1 – وصف المنتج / الخدمة :
تحديد السمات الفنية للمنتج ( حجم , وزن , لون , شكل , تغليف , سمات غير ملموسة ) ويجب مراعاة تحقيق المواصفات القياسية المعتمدة من قبل الجهات الرقابية المختصة .


2 – وصف العملية الإنتاجية :
تحديد التقنية المستخدمة وتكلفتها وتحديد المدخلات ( المواد الخام ) ومواصفاتها , والمواد المساعدة , وكمياتها , وكذلك وصف العملية الإنتاجية ومراحل الإنتاج وطريقة التقديم الخدمة .


3 – الموقع والمساحة :
تحديد موقع المنشأة ومزايا هذا الموقع , وتحديد المساحة اللازمة للمشروع ومعرفة التكلفة , سواءً كان ملكاً أو إيجاراً , خصائص الموقع كالاقتراب من الأسواق أو من المصانع المكملة والمواد الخام , وتوفر الطرق والمواصلات ومواقف السيارات , والخدمات والكهرباء والماء والهاتف , وقد يكون موقع المشروع هو نفس موقع السكن الخاص بصاحب المشروع .


4 – المباني والتخطيط الداخلي :
المواصفات الفنية للمبنى كالارتفاع والتكييف , والإضاءة , وشبكة الصرف الصحي والخصائص اللازم توفرها في المباني , وكذلك الرسم التخطيطي للموقع وتحديد المساحات المخصصة للمرات ومناطق التخزين وموقع الآلات داخل المنشأة مع مراعاة اشتراطات الجهات الحكومية بما يتعلق بصحة البيئة والإنسان والأمن الصناعي وما شابهه .


5 – الآلات والمعدات :
وصف تفصيلي للآلات من حيث استخدامها وطاقتها الإنتاجية وسعرها ومواصفاتها الأخرى , وكذلك تحديد الموردين ومواقعهم , ومدى توفر الصيانة الدورية والوقائية وقطع الغيار , وكذلك تكلفة النقل والتركيب .


6 – المواد الخام :
وصف المواد الخام وأنواعها وأسعارها خلال العام , ومعرفة الموردين للمواد الخام والموزعين وشروط استيرادها , وتحديد الفترة الزمنية بين طلب المواد والحصول عليها , وحساب تكلفتها الإجمالية تفصيلياً .


7 – الأثاث والأجهزة الكهربائية :
معرفة احتياجات المنشأة من أثاث , وتحديد نوعه وسعره , والأجهزة المكتبية اللازمة ( آلة تصوير , وقرطاسيات , ومطبوعات وغيرها ) , وأجهزة الكمبيوتر والطابعات والهاتف والفاكس .


8 – الموارد البشرية والأيدي العاملة :
يجب تحديد الموارد البشرية اللازمة لتشغيل المشروع , وكذلك تحديد الكفاءات والخبرات المطلوبة , ووضع الهيكل التنظيمي وتوصيف الوظائف وتحديد سلم الرواتب والبدلات والتأمينات وعدد ساعات العمل , وحساب تكاليف الأيدي العاملة شهرياً ثم سنوياً .


ثالثاً : الدراسة المالية :
بعد توفر كافة المعلومات عن المنتج والسوق والنواحي التقنية والفنية وأسعار الآلات والمعدات , يكون المشروع جاهزاً لإعداد الدراسة المالية , وهي الدراسة التي تحدد تكاليف المشروع ( التكاليف الثابتة , رأس المال العامل , التكاليف الأولية ) , مقدار التمويل المطلوب , كمية الإيرادات والمصروفات , إهلاك الأصول , طريقة ومدة سداد القرض , وكذلك الأرباح المتوقعة من المشروع , وهي التي تحدد جدوى المشروع من عدمه .


رابعاً : تمويل المشروعات الصغيرة :
هناك عدة عوامل تؤثر في تحديد رأس المال اللازم لتمويل المشروع الصغير بوجه عام مثل : نوع المشروع وحجمه وطريقة شراء الأصول والإيجار والتأثيث والسياسات التي يسير عليها مثل البيع نقداً أم مؤجل كما تتأثر كمية رأس المال المطلوب بمعدل تصريف البضاعة أو الخدمة وبالمستوى العام للأسعار .
ومما يجب التنبؤ به عند تقدير رأس المال أن هناك عوامل أخرى غير منظورة مثل خبرة صاحب المشروع ومدى اتصاله بالسوق وخصائص المنطقة التي سيتعامل فيها , ومن الواضح أنه كلما زادت خبرة صاحب المشروع وكان أكثر إلماماً بالسوق كلما قل رأس المال المطلوب للبدء في المشروع .
وعند حساب رأس المال يجب أن يضع صاحب المشروع في اعتباره مدة تتراوح بين ثلاثة وستة شهور حتى يتمكن المشروع بعدها من تحقيق إيرادات تغطي مصاريفه الشهرية المنتظمة , بما فيها النفقات الخاصة لصاحب المشروع وبعدها يمكن تحديد الأرباح .
أما عن تحديد كمية رأس المال المطلوب فيجب أن يكون كافياً بقدر الإمكان لتزويد المشروع بالأصول الثابتة والتي لا يمكن تمويلها بالقروض طويلة الأجل بأسعار فائدة إسلامية معقولة , وأن تكفي أيضاً لتغطية نسبة كبيرة من الاحتياجات لرأس المال العامل . وإذا أمكن يجب أن تخصص نسبة من رأس المال لمقابلة جميع متطلبات رأس المال العامل الابتدائي اللازم للسير بالمشروع حتى يصبح قوياً , لأن على صاحب المشروع الاحتفاظ بالإدارة والرقابة المالية على مشروعه .
هناك عدة وسائل تمويلية يلجأ إليها الشخص لتمويل مشروعه الصغير وهي :
1 – تمويل ذاتي ( من صاحب المشروع ) .
2 – تمويل خاص ( من المعارف والأقارب ) .
3 – قرض تجاري إسلامي ( من البنوك وصناديق التمويل التجارية ) .
4 – قرض حسن ( من صناديق التمويل الاجتماعية الخيرية ) .

1 – التمويل الذاتي :
يعتبر التمويل عن طريق صاحب المشروع هو أحد الطرق التمويلية التي يلجأ إليها صاحب المشروع الصغير لتمويل مشروعه , إذا كان لديه المقدرة المادية على ذلك , ولكن بالإضافة إلى القدرة المادية يجب عليه أن يتحلى أيضاً ببعض الخبرة العملية المالية التي تمكنه من إدارة المشروع مالياً في مراحله الأولى حتى يستطيع الوقوف على قدميه .
لذا ينبغي على صاحب المشروع الصغير أن يحدد كمية رأس المال الذي سيستثمر في الأصول الثابتة على أساس الحد الأدنى الذي يتطلبه العمل ويبقي جزءاً من رأس المال لمواجهة الاحتياجات المستقبلية لتشغيل المشروع ويسمى رأس المال العامل والذي يستطيع تشغيل المشروع لمدة ستة أشهر على الأقل حتى لا يكون الشخص معرضاً لفقد مشروعه .


2 – التمويل الخاص :
هذا النوع من التمويل يأتي عن طريق العلاقات الجيدة لصاحب المشروع الصغير مع الغير . فقد يكون هذا الغير قريباً أو صديقاً يقوم بإقراض المال لصاحب المشروع بدون فوائد أو ضمانات قد يطلبها الآخرون مقابل هذا القرض .
ولكن يعاب على هذا النوع من التمويل أن المقرضين من الأهل والأقارب أو الأصدقاء قد يحاولون التدخل في قرارات صاحب العمل أو تقديم النصائح له بشكل يتعارض مع رغبة وأهداف صاحب المشروع , وذلك رغبة منهم في المحافظة على مصالحهم , وأحياناً يصرون على مواقفهم بشكل قد يضعف من مركز صاحب المشروع حتى يتخذ قراراً لمصلحة مشروعه .


3 – القرض التجاري الإسلامي :
في معظم الأحيان يلجأ صاحب المشروع الصغير إلى الاقتراض من البنوك للحصول على رأس المال , والذي عادة ما يكون قصير الأجل لمدة أقل من سنة .
وهنا يطلب البنك بعض الضمانات التي تفوق في مجموعها مبلغ القرض وذلك كضمان للسداد فيما بعد , ويشترط كذلك أن يكون صاحب العمل موظف على رأس العمل وأن لا يقل راتبه عن حد معين , وتجدر الإشارة هنا إلى أن بعض البنوك السعودية تنظر في كيفية تمويل المشاريع الصغيرة بضمان المشروع نفسه بدون أي ضمانات إضافية قد تزيد من عبء صاحب المشروع الصغير الذي يحتاج إلى السيولة قدر المستطاع .


4 – التمويل عن طريق الصناديق الخيرية :
قد يقوم صاحب المشروع الصغير باللجوء إلى بعض الصناديق الخاصة التي تعنى في المقام الأول بتمويل المشاريع الصغيرة ومساعدة صغار التجار الذين يبحثون عن دخول عالم الأعمال .
يختلف هذا النوع من التمويل عن تمويل البنوك , لأن هذه الجهات الممولة الخاصة أو الأهلية تشترط أن يتفرغ صاحب المشروع لمشروعه تماماً أي أن لا يكون موظفاً في أي جهة حكومية أو أهلية , وأن يوظف لديه فقط السعوديين , وأن يكون مقر مشروعه في نفس المدينة التي يقيم فيها , على سبيل المثال صندوق عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع وصندوق المئوية وبرنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة .
وكما تقوم بعض تلك الجهات بمساعدتهم في توفير مكان مجهز بالكامل بكل ما يحتاجه التاجر ( مكتب مجهز – خدمات سكرتارية – هاتف – فاكس ) لممارسة العمل اليومي , وكل ذلك مقابل مبلغ رمزي يتحمله المستثمر الجديد . ويبقى في هذا المكان إلى أن يستطيع الوقوف على قدميه ثم يتركه لشخص آخر وهكذا , ويسمى هذا المكان بحاضنة الأعمال .


خامساً : الإجراءات الحكومية والتراخيص :

تهيئة المناخ الاستثماري :
مساندة صاحب المنشأة الصغيرة والمستثمر الجديد تعد هدف رئيسي لحكومتنا الرشيدة والغرف التجارية الصناعية , وذلك بإيجاد الآليات التي تكفل نموها وتطورها وإعداد الدراسات وتذليل المعوقات التي تواجه أصحاب تلك المنشآت , وإيجاد الحلول المناسبة لها بما يضمن تيسير أعمالهم وسرعة انجازها إيماناً منهم بالأهمية التي تمثلها المنشآت الصغيرة بالنسبة لاقتصادنا الوطني على اعتبار أن المشروعات الصغيرة تنفرد بخصائص تفرض عليها مصاعب من نوع خاص لا تواجهها المنشآت الكبيرة .

عزيزي المستثمر الجديد :
بعد انتهاءك من إعداد دراسة الجدوى لمشروعك الصغير وتوفير رأس المال اللازم لقيام المشروع وتحديد الموقع المناسب والبدء في التنفيذ , هناك عدة إجراءات نظامية حكومية وخطوات مهمة تلازم مشروعك منذ البداية ولا غنى لصاحب المشروع الجديد عنها وتتمثل في الآتي :
1 – معرفة الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمشروع .
2 – التعرف على كافة الإجراءات الرسمية اللازمة لقيام المشروع الجديد .
3 – القيام بمراجعة الدوائر الحكومية مباشرةً , أو تفويض مكتب خدمات متخصص للقيام بهذه المراجعات .
* قائمة بالمؤسسات والجهات ذات العلاقة بالمنشآت الصغيرة في ملحق (2) . 

سادساً : إدارة المشاريع الصغيرة :

1 – أهمية الإشراف والعمل بنفسك :
تعد إدارة وتسيير الأعمال الخاصة من صاحب العمل بنفسه ذات أهمية بالغة , كي يتمكن المشروع من ترسيخ تواجده التنافسي في السوق المحلي , ومن ثم الانطلاق إلى الأسواق الخارجية , فمعظم المنشآت الكبيرة كانت في بدايتها صغيرة , ونتيجة إدارتها المتطورة والمتميزة استطاعت أن تنمو وتتفوق , مما مكنها من التحرك داخل السوق بأقصى كفاءة ممكنة , وكل قصص النجاح كانت لأشخاص أشرفوا على مشاريعهم بأنفسهم .


2 – عدم خلط الأموال الشخصية مع أموال المشروع :
من الواجب على صاحب المشروع الصغير أن يحدد لنفسه مبلغاً من المال كراتب شهري مدرج ضمن المصاريف الإدارية للمشروع , وأن يتعايش طبقاً لدخله المالي , وأن لا يخلط مصاريفه الشخصية مع مصاريف وإيرادات مشروعه , إذ يؤدي ذلك - إن حصل – إلى خلل مالي للمشروع , مما يترتب عليه قصور في الالتزامات المالية , والمستحقات المدنية , ومتطلبات العمل التشغيلية , والمالية الأخرى , وهذا يؤدي تدريجياً إلى فشل المشروع .


3 – مراقبة ومتابعة قيد الدفاتر المحاسبية , واستخدام برنامج محاسبي مبسط :
تحتاج جميع المنشآت باختلاف أشكالها أو أحجامها إلى نظام محاسبي , يساعد أصحابها في الحصول على المعلومات المحاسبية خلال فترة نشاط المنشأة , فالتاجر لا يستطيع أن يعتمد على ذهنه في استرجاع ومعرفة جميع العمليات التي قام بها , وتتمثل المقومات الرئيسية للنظام المحاسبي في ( المستندات , الدفاتر والسجلات , القوائم والتقارير ) فالمستندات تعتبر نقطة البداية في تدفق المعلومات وتوضيح البيانات الخاصة بالعمليات التجارية للمنشأة , ومن واقع المستندات يتم التسجيل في الدفاتر والسجلات لإثبات جميع العمليات , ومن ثم يتم تفريغ المعلومات في قوائم وتقارير تعتمد على النظام المحاسبي المالي للمنشأة لتوضح نتيجة الأعمال عن فترة معينة .


4 – المحافظة على جودة عالية :
إن شدة المنافسة على السلعة يتطلب الكثير من الاهتمام بالمنتج أو الخدمة المقدمة , فمن العناصر الأساسية للتسويق أن تكون السلعة المقدمة ذات جودة عالية تتطابق مع متطلبات المستهلك من حيث الشكل واللون والتصميم والمتانة والصلاحية والتعبئة , ولكسب ثقة المستهلك وضمان الاستمرارية في السوق لا بد من المحافظة على الجودة والتفكير دائماً في التحسين والتميز .


5 – المحافظة على سعر تنافسي :
السعر هو القيمة الحقيقية للمنتج ومن خلاله يقيم المستهلك مقدار احتياجاته وقدرته الشرائية , ولذلك يجب أن يكون للمنتج سعر منافس يحقق هامش ربح مناسب , ويجب أن تتم عملية التسعير بعد دراسة تكلفة المنتج ومستوى الطلب وخصائص المستهلك وحدة المنافسة .


6 - التطوير المستمر للذات :
على صاحب العمل تحمل المسؤولية ومواجهة المشاكل والإصرار والمثابرة , والعمل لساعات طويلة دون تذمر , وعليه تعلم مهارات التعامل مع الآخرين وبناء علاقات طيبة معهم , وكذلك اكتساب المهارات الإدارية كالتخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة على العمل والتي تساعد صاحب العمل بشكل كبير في إدارة عمله , وتخطي العقبات التي تواجهه .


7 – تطوير وتحسين مكان وبيئة العمل :
يتوقف تطور ونمو المشروع الصغير على قدرة صاحبه في اختيار المكان المناسب للمشروع , وتحديد المركز التنافسي في السوق وتوزيع السلع وعمليات البيع والمستهلك والحصة السوقية في القطاع , وسهولة وصوله إلى المستهلك , وعدد العاملين , والعمل الدءوب على تحسين المنتجات أو الخدمات بما يتناسب مع التغيرات والظروف الاقتصادية من حيث العرض والطلب , والاستفادة من تجارب الآخرين – خصوصاً المنافسين – وتلمس احتياجات وأذواق المستهلكين والدوافع الخاصة بالشراء , ومعدل استعمال السلعة .


8 – الاهتمام بوضع العاملين :
إن تطوير كفاءات العاملين من أهم مقومات النجاح , فوجود عامل غير مؤهل أو غير مدرب يقلل من جودة العمل , وعدم الاهتمام بوضع وسلامة العاملين في المنشأة يؤدي إلى انخفاض التحفيز لديهم , وهذا يؤثر سلباً في رضى العملاء والمستهلكين ومن ثم في المبيعات , لذلك يجب على صاحب العمل الاهتمام بوضع العاملين معه بتطوير قدراتهم والحفاظ على سلامتهم وبناء علاقات قوية معهم , وهذا يساعد على رفع كفاءة العمل وزيادة رضى العملاء ومن ثم زيادة المبيعات .

9 – إقامة علاقات جيدة مع الموردين والموزعين :
دائماً ما تحمل العلاقة بين صاحب المشروع الصغير والموردين والموزعين طابعاً شخصياً , فكلما كانت علاقة صاحب المشروع بالموردين قوية كلما ساعده ذلك في الحصول على تسهيلات منهم , وكلما زادت علاقته بالموزعين زاد ولائهم له ولمنتجاته , وهذا يؤدي إلى زيادة المبيعات ومن ثم نمو وتطوير منشأته .


10 – عمل تحليل نقاط القوة والضعف والفرص قبل بداية كل سنة مالية :
صاحب المشروع الصغير هو المسئول الأول عن تحليل نقاط القوة والضعف والفرص لمنشأته , ويمكن الاستعانة بمكاتب الاستشارات ( المالية والإدارية والتسويقية ) للتأكد من نجاح مشروعه من خلال التقييم السنوي لسلامة سير مشروعه , كما يجب عليه دراسة وتحليل التكاليف الإدارية والتشغيلية والتسويقية , والتكاليف التمويلية والرأسمالية والمرتبات والأجور وحساب الاستهلاك المتعلق بالآلات والمباني والأثاث , وتكاليف التأمين وتكلفة مواد الصيانة , وتكلفة عمال الخدمات الفنية والقوى المحركة والعدد والأدوات الصغيرة , والتقلبات في حجم المبيعات وتقدير حجم الأرباح من حيث الزيادة أو الانخفاض .


11 – إصدار موازنة تقديرية قبل بداية كل سنة مالية :
يجب على صاحب المشروع اعتماد موازنة تقديرية توضح تكاليف كل نشاط يتطلب مصاريف مالية لتنفيذه خلال السنة المالية للمشروع , كالإجراءات التجارية والتوسع في المشروع وتطويره , ويجب السير بموجبها في تنفيذ جميع الأنشطة المعتمدة لضمان الخطة تنفيذ الخطة التشغيلية للمشروع وتحتوي الموازنة على إمكانيات وأرصدة المشروع المالية والنقدية المتوفرة خلا العام الجديد .


12 – إصدار القوائم المالية الخاصة بالمنشأة مع نهاية كل سنة مالية :
تعتبر القوائم المالية المؤشر الذي نحدد من خلاله النتائج التي حققها المشروع من ربح أو خسارة في فترة معينة , وأهم هذه القوائم :
- قائمة نتيجة الأعمال , وتظهر فيها جميع الإيرادات وجميع المصروفات .
- قائمة المركز المالي ( الميزانية ) وتظهر فيها الأصول والخصوم وحقوق أصحاب المنشأة , بالإضافة إلى تقارير تحتوي على بعض المؤشرات والنسب المالية مثل معدل العائد على الاستثمار ومعدل دوران البضاعة وتطور حجم المبيعات .


أخيراً : التأهيل والتدريب :
ننصح أصحاب الأعمال الجدد ( المستثمرون الجدد ) والراغبون في الدخول إلى عالم الأعمال ضرورة التسلح بالمهارات والقدرات المتنوعة والتي تجعلهم قادرين على تحمل مسئولية القيام بأعباء العمل ومواجهة المنافسة العالية في السوق والاستعداد للمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية .
ويكون هذا التأهيل والتدريب من خلال برامج تدريبية متخصصة في هذه المجالات وعلى صاحب العمل الجديد قبل الدخول في عالم الأعمال الالتحاق ببرنامج تدريبي شامل يحتوي على جميع المهارات والمبادئ والأسس المطلوبة لإقامة مشروع استثماري , وينبغي على صاحب العمل الإلمام بجميع هذه الأمور حتى إذا كان لديه موظفاً متخصصاً في مجال ما مثل المحاسبة فإن الأهمية تظل ملحة لأن يكون ملماً بالأمور المحاسبية حتى يوجه ويراقب ويتأكد من سير الأمور بشكلها الصحيح . 

المصدر: كنول د/ اسامة الاخرس
إقرأ المزيد Résuméelnoba

إعرف كل شئ عن ألزهايمر


اول شئ اود ان انوه عنه هو ان اسم الزهايمر هو الاسم الكامل للمرض وليست الالف ولام للتعريف فنطق زهايمر من غير الالف واللام هو خطأ
ينسى الكثير من الناس أشياء صغيرة مثل مكان مفاتيح أو ما حدث بالإسبوع الماضي .
و لكن إذا تكررت حالة النسيان بشكل دائم أو إذا تضمنت أشياء بسيطة تحدث بشكل يومي مثل عنوان المنزل أو أشياء من هذا القبيل فيمكن أن تكون هذه الحالة من أعراض مرض الزهايمر.
من المؤسف أن السبب الرئيسي لحدوث المرض غير معرف في الوقت الحالي ولكن يضن الباحثون أنه مرض يتصل بالجينات الوراثيه وعمليه تقدم العمر والبيئه المحيطه


ولقد جاء في التقرير الطبي الذي أعده "جوزيف مشهور" -لنشرة mbc يوم الإثنين الثاني من مارس/آذار 2009م- أن "ألزهايمر" أو مرض تدهور الذاكرة بات يغزو المنطقة العربية بعدما ارتفع عدد المصابين به إلى أكثر من مليونين، وطال نحو نصف مليون مواطن عربي قبل خمس سنوات وفق أرقام رسمية، وإحصاءات منظمات صحية دولية





ماهو الزهايمر؟!

هو حالة مرضية تصيب الخلايا العصبية في المخ و تؤدي إلى تدميرها و إلى انكماش حجم المخ كما يصيب الجزء المسئول عن التفكير و الذاكرة و اللغة إلى درجه يمكن أن تؤثر في العمل والحياه الإجتماعية . ومرض الزهاير يسوء مع الوقت لدرجه أنه ممكن أن يسبب الوفاه
ويحتل مرض الزهايمر المرتبه السادسه من الأسباب الرئيسيه للوفاه بالولايات المتحده
و غالب من يصاب به فوق سن الستين و لكنه يمكن أن يصيب أشخاص في سن الأربعين .
وهذا المرض لا يندرج في خانة أمراض الشيخوخة لأنه ليس مقدرا لكل من تقدم بالعمر أن يصاب به

مكتشف مرض الزهايمر


مرض الزهايمر هو خلل في الدماغ نسب اسمه لمكتشفه الطبيب النفسي الألماني ألويس ألزهامير الذي كان اول من وصفه
عام1906
حيث أطلق إسمه على المرض عند تشريحه لمريضة في الخمسين من عمرها عقب موتها وقد كانت تعاني من فقدان الذاكره



أعراض مرض الزهايمر:

أول أعراض المرض وأكثرها شيوعاً كثرة النسيان ..لدرجة أن المريض قد ينسى تدريجياً عائلته وموقع بيته بل أن هذا النسيان يعيقه عن كثير من الأمور الحياتية كقيادة السيارة مثلاً..
يبدأ الزهايمر بإصابة المريض بفقدان غامض للذاكرة المتعلقة بالأحداث القريبة، ويتطور سريعا، ويبدأ بعدها المريض في المعاناة من صعوبة في الكلام والحركة و القدرة على التعرف على الأماكن ، أو الأشخاص إلى أن يصل في نهاية الأمر إلى مرحلة عدم القدرة علي فعل أي شيء بمفرده.
والصوره بالأسفل تبين مواقع مراكز الذاكرة واللغة بقطاع في المخ والتي تتأثر بالمرض بالمقارنة إلى قطاع في الشخص السليم إلى اليسار.
نلاحظ انا المناطق ذات اللون الأزرق تمثل اللغه والمناطق التي باللون الأخضر تمثل الذاكره

*يكون المريضبالزهايمر مشوش الذهن حيث انه قد يقوم بأموور غريبه وينكر فعله لها حتى أنه يفقد قدرته على تنسيق الملابس الملائمه للجو

وهناك أعرض أخرى تصاحب المرض مثل:
1-الاضطراب والإكتئاب والهلوسه
3-قد ينسى أين وضع أغراضه الشخصية.
4- عدم الإدراك والإحساس بالمكان والزمان الذي هو فيه .
5- الإرتباك و تغير في السلوك والشخصية ..يصبح مزاجهم متقلباً بدرجة كبيرة من الغضب إلى الفرح أو حتى البكاء..
6- عدم القدرة على السيطرة على التبول والتبرز
7- - عدم القدرة على التركيز أو التواصل مع الآخرين .

*   يستمر المرض بين ثمانية إلى عشر سنوات، بالرغم من أن بعض المصابين به ، قد يموتون في مرحلة مبكرة ، أو قد يعيشون لفترة 20 عاما. ويمكن للعلاج أن يساعد على إبطاء تطور الزهايمر ، ولكن لا يمكن الشفاء من المرض

* من العجيب أن المصاب بالمرض ..لا ينسى الأحداث التي مرت عليه بمرحله مبكره من عمره لكنه ينسى الأحداث التي وقعت في وقت قريبا




مسببات مرض الزهايمر

لم يعرف حتى الأن السبب الرئيسي للمرض و قد يحدث في صمت لسنوات عديدة قبل أن تظهر أعراض ولكن تمكن العلماء من التعرف على العوامل التي من الممكن أن تتشارك لتؤدي في النهايه إلي الإصابه بمرض الزهايمر

لكن السبب الذي أكده العلماء من أنه مع تقدم الانسان بالعمر والتدخين وإرتفاع نسبه الكولستيرول بالجسم ,تترسب بروتينات (البيتا أميلويد)" amyloid beta (Aβ)"وهي التي تتراكم داخل الخلايا العصبيه المركزيه مما يؤدي إلي تأخر التيارات العصبيه أو يعطلها او من المممكن ان يدمر المسارات نفسها..
ويمكن ان ندرج من مسببات مرض الزهايمر
1- الإصابه بمرض داون..
2- سوء التغذية . وخاصة الذي يحتوي على فيتامينات ( B12 ) و ( B1 ) و ( الزنك  )
3- مشكل الهضم وسوء الهضم وخصوصاً في كبار السن
4-إصابات الرأس ومنهم الملاكمين الذين يتعرضون بشكل مستمر لتلقي الضربات على الرأس
5- تعاطي المشروبات الكحولية وبعض الأدوية التي تستنزف الفيتامينات والمعادن
6-طول فتره مشاهده التلفاز لها أثر كبير بالإصابه بالمرض.
7-ومن العوامل البيئيه لم يتم تحديدها حتى الأن .لكن قبل عده سنوات كانت هناك مخاوف من ان  التعرض للألمنيوم والزئبق قد يساهم في الإصابه بالمرض
حيث يمكن أن تنتقل مادة الألمنيوم من الأواني المصنوعة من الألمنيوم التي يتم فيها الطبخ أو أنابيب المياه التي تنتقل فيها المياه
.
وإنتقال الزئبق يكون عن طريق حشو الأسنان بالزئبق
وكل ذلك يؤدي إلي اضطراب عمل جهاز المناعه في الجسم وضمور خلايا الجسم بتقدم العمر وتدني الصحه العامه للإنسان..


أنواع  الزهايمر

ينقسم الزهايمر إلى نوعين :
النوع الأول : وراثي ، وأعراضه وتطوره تظهر مبكرة ولا تستغرق وقتا طويلا ،

ويصيب المريض من عمر 35 ـ50 عاماَ، ويظهر وراثة لدى بعض الأسر " الزهايمر
العائلي " FADالذي ينتقل عن طريق الجينات الوراثية من أحد الوالدين ،تتناقل الصبغيات الوراثية اللاجنسية المورثة ـ وهو قليل الانتشار ، ولايشكل إلا حوالي 5 ـ 10 % من مجموع المصابين بالزهايمر ، وتتمثل أعراضه في :
تكرار نفس العبارات لعدة مرات ـ وتكرار النسيان لمواضع الأشياء ـ وارتباك
في تذكّر أسماء الأشياء المعروفة،و نسيان طرق وممرات معتادة ـ تغيرات في السلوك الشخصي ـ الكسل وعدم الاهتمام بالأشياء التي كان يألفها من قبل .

النوع الثاني :فردي ، ويصيب الأفراد الكبار نسبيا ،

ويصيب كبار السن الذين هم فوق الـ 60 عاما، وأيضا ينتشر في بعض الأسر ويكون
تأثير الجينات غير مباشر في حدوث المرض " الزهايمر الفردي AD " وهو الذي لايحدث بتأثير المورثات بصورة مباشرة يكون نتيجة العوامل البيئية و الغذائية و غيرها، حيث يزيد من احتمالات تكوين الصفائح المتشابكة في الخلايا العصبية ، وهي التي تتسبب في تكون الزهايمر ، وأهم أعراضه هي :
تناقص المعرفة بالأحداث الجارية ، ونسيان الأحداث التي وقعت
خلال فترات من حياته ، كما يحدث له اضطراب في اختيار الملابس الملائمة ،ويحدث للمصاب إحساس بالكآبة والأوهام والتهيج، وتظهر صعوبات في إنجاز المهام التي يقوم بها غير المصاب ، في نفس الفترة العمرية مثل : تحضير الطعام ،و قيادة السيارات والتعامل المالي ، وضعف بعض الحواس .


تشخيص مرض الزهايمر

يرتكز التشخيص على ظهور الأعراض وعلى القدرات العقلية. للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات, يسترجع الطبيب, مع المريض نفسه أو مع شخص يعرفه جيداً, تاريخ المريض كله. كما يستطيع الطبيب تقدير حالة المريض الجسدية والعقلية وحاجاته. يصعب عادة تشخيص مرض الزهايمر بدقة. فالأعراض يمكن أن تكون ناجمة عن عدد من أمراض أخرى مثل الانهيار العصبي, أو مشاكل في الغدة الدرقية, أو نقص في الفيتامينات أو مرض باركنسون. لذلك يعمد الى إجراء فحص كامل مرفق بتحاليل دم وغيره وأحياناً سكانر للدماغ, لاستبعاد الإمكانيات الأخرى. إذا لم تظهر الأدلة أي سبب آخر لظهور هذه الأعراض يؤكد الطبيب إصابة المريض بالألزهايمر. وأحياناً , يتم التشخيص عبر مراقبة وتقويم تطور حالة المريض طوال أشهر عديدة.
كمايطلب الأطباء صور الأشعة المقطعية وصور الرنين المغناطيسي للمخ brain MRIs or CT scans والتي تظهر ضمور المخ في هذه الحالات

رسم بالأشعة لدماغ سليم (على اليمين) و آخر مصاب(على اليسار)

* ويُكتشف المرض بوجود رقع ، وكتل حول وداخل خلايا المخ. وتتكون الرقع من نوع من البروتين(بيتا أماي لويد) الموجود بالمخ ، بينما تتكون الكتل داخل الخلايا العصبية بفعل تشوه يصيب بروتينا آخر. وبموت الخلايا العصبية ، يتقلص المخ ، ويفقد مظهره المتجعد.



الجينات وعلاقتها بالزهايمر

*الظهور المبكر للزهايمر:
ثلاث جينات لها تأثير كبير على خطر الإصابه بالمرض وهي amyloid precursor protein (APP) gene ونوعين اخرين من الجينات   (PSEN-1 and PSEN-2)
الأشخاص الذين يحملون هذه الجينات يميلون للإصابه بالمرض في الثلاثين أو الأربعين من العمر وتأتي أيضا لأفراد العائله التي قد أصيب أحدها بالمرض في سن مبكر(الزهايمر العائلي)
من المهم أن نذكر أن كل مخاطر هذه الجينات نادره جدا .بل إنها تمثل أقل من واحد في الألف من حالات مرض الزهايمر.


*الظهور المتاخرر للزهايمر
يحدث فوق سن 65 و هو الشكل الأكثر شيوعا للمرض الزهايمر ، وهو ما يمثل أكثر من 99 % من الحالات.
جين واحد يؤثر على تطور المرض وهو( apolipoprotein E (APOE
الأثار التي يحدثها APOE تكون أكثر دقه من الجينات التي تؤثر على ظهور المرض في وقت مبكر .ويأتي الجين في ثلاث أشكال..
APOE3
APOE4
APOE2
وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يحملون "APOE4" كان آبائهم يعانون من مرض الخرف أو الزهايمر وبالتالى فإن هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للاصابه بمشاكل في الذاكر


علاج الزهايمر

الأدوية ليست علاجا ، ولكنها يمكن أن تحقيق الاستقرار في بعض من أعراض مرض الزهايمر لفترة محدودة من الزمن.
بدأت شركات الأدوية في دراسة العوامل البيولوجية التي تقود إلى هذا المرض، وتم إكتشاف قله مادة الاستيلكولين في دماغ الشخص المُصاب بمرض الزهايمر، فبدأت الشركات تعمل على تجارب لزيادة مادة الاستيلكولين في الدماغ، وبدأت تجربة هذه الأدوية ووجد أنها تُساعد بشكلٍ بسيط على تحسّن حالة المريض بمرض الزهايمر، ونظراً لحاجة المجتمع لأدوية أكثر فاعلية لتحسين حالة المريض بمرض الزهايمر فقد تنافست الشركات في الإسراع في إنتاج أدوية تكون أكثر فاعلية في علاج المرض بشقيه المعرفي والسلوكي؛ أي أن تُحسّن الذاكرة والتدهور في القدرات المعرفية والعقلية للمريض وكذلك تُساعد على علاج الإضطرابات السلوكية التي يُعاني منها مريض الزهايمر.

المشكلة الكبرى التي تواجه العاملين في هذا المجال هو أن المريض لا يأتي إلا في مراحل مُتأخرة وبالتالي يكون علاجه أكثر صعوبةً .

وقد اظهرت دراسة جديدة ان المسكنات مثل ايبوفرين (ادفيل و موتريل) ونابروكسين (اليف) قد تؤخر الاصابة بمرض الزهايمر لكنها لا تحول دون ظهوره.
وكانت دراسات سابقة تشير الى ان الادوية المضادة لالتهابات التي لا تحوي على ستيرويد وبينها الاسبيرين قد تحمي من مرض الزهايمر.


في يناير/كانون الثاني 2002، بدأت إحدى شركات الأدوية تجريب لقاح ضد المرض. ويقوم اللقاح بتنشيط الجهاز المناعي للمريض ضد التكوينات الصفائحية في المخ. ولكن نتائج المصل لم تكن مبشرة، لأن المصل لم يدمر التكوينات الصفائحية فحسب، وإنما دمر خلايا المخ أيضا. ولم يتطور الأمر أكثر من هذا حتى الآن.
وسرعان ما أحبطت الآمال المعلقة على الأدوية المتاحة لأنها تؤدي فقط إلى تحسين انسياب ناقلات الرسائل العصبية بين الخلايا العصبية. أي أنها تحاول تقليل نسبة التدهور العقلي للمريض ولا تعالج المرض ذاته.

وبهذا فإن كل هذه الأدوية، وأشهرها Aricept (أريسبت) الذي تنتجه شركة فايزر، لا يحدث إلا تحسنا ضئيلا ولفترة محدودة، هي عام في أحسن الأحوال. بعدها يعود الأمر إلى ما كان عليه.



الآن ظهرت في الأسواق أدوية جديدة مثل دواء Ebixa "إبيكسا" وهو دواء جديد لمرض الزهايمر , وهو دواء جيد لمرض الزهايمر حيث يُحسّن القدرات العقلية والسلوكية للمرضى في المرحلة المتوسطة والشديدة، وينُصح بإستخدامه مع أدوية مضادة للذُهان إذا كان هناك إضطرابات سلوكية.

ومن طرق العلاج أيضا اللعلاج بالليزر

كتشف الباحثون اليابانيون في جامعة أوزاكا عن طريق استعمال الليزر لدراسة تلك الصفائح التي تتكون بالدماغ لدى الإصابة بمرض الزهايمر طريقة جديدة لمحاربته، في المستقبل.
نظرياً، سيكون الليزر وسيلة للاستغناء نهائياً عن الأدوية.
على الصعيد الميكروسكوبي، يبدأ مرض الزهايمر التطور عندما تبدأ صفائح بروتينية، تدعى صفائح “بيتا-أميلويد” التراكم في الدماغ.
في البداية، تمحورت الدراسة اليابانية حول ترميز هذه الصفائح بمادة تدعى “تيوفلافين” “tioflavine”، وهي مادة مشعة قادرة على الالتصاق ببروتينات “بيتا-أميلويد”.
وكانت أشعة الليزر قادرة على تعقب هذه البروتينات نتيجة التصاق هذه المادة بها. تأتي المفاجأة في المرحلة الثانية من هذه الدراسة عندما وجد الباحثون أن الليزر لم يكتشف مكان وجود هذه الصفائح بالدماغ فحسب إنما أظهر قدرته، في ظروف معينة، على وقف نموها أم حتى تفتيت هذه الصفائح البروتينية.
علاوة على ذلك، يعتقد الباحثون اليابانيون أن مادة “تيوفلافين”، التي يتم حفزها لدى تسليط أشعة الليزر عليها، تتمكن من نقل جزء من طاقتها الى أكسجين الأنسجة مما يولٌد مركباً من الأكسجين قادر على تفتيت الألياف البروتينية لهذه الصفائح.
وتمحورت الدراسة حول بروتين معين يدعى “بيتا 2-المكروغلوبولين” “beta2-microglobulin” وهو الجزء الرئيسي من بروتين “أميلويد” لكن الباحثون يعتقدون أن التجربة يسري مفعولها كذلك على أنواع أخرى من بروتين “أميلويد”.

في حال اعتراف منظمات الصحة العالمية بهذا العلاج الياباني فان معالجة الزهايمر قد تحتاج يوماً ما، في المستقبل، الى بضع جلسات فقط يقوم الطبيب المختص من خلالها تسليط أشعة الليزر على رأس المريض بعد تعاطيه مركباً كيميائياً يخول وصول مادة “تيوفلافين” الى الصفائح البروتينية السامة.

* علاج الزهايمر بالليزر سبق علمي لكن تطبيقه على المرضى يحتاج إلى سنوات


الإنسولين
يقول العلماء إن أحد الأشكال المعروفة للخرف قد تكون على صلة مع مرض آخر يصيب المسنين وهو الصنف الثاني من السكري.
ويعتقد أولئك العلماء أن معالجة ألزهايمر بهرمون الإنسولين قد يساعد المصابين.
وورد في مقال نشر في مجلة وقائع الأكاديمية القومية للعلوم أن الإنسولين قد يحمي خلايا الذاكرة الهامة.
ويقول خبراء بريطانيون إن هذا الاكتشاف قد يساعد على إعداد عقار جديد لعلاج الخرف.
ولقد خضعت العلاقة بين الإنسولين والدماغ للبحث منذ أن عثر الأطباء على براهين أظهرت أن الإنسولين ناشط في الدماغ.
وبحثت الدراسة الأخيرة -التي أجراها علماء من جامعة نورث وسترن الأمريكية وجامعة ريو دي جانيرو البرازيلية- مفعول الإنسولين على صنف من البروتينات يدعى إي دي دي لز (ADDLs) الذي يتكون في دماغ المصابين بداء الزهايمر ويتسبب في أضرار.
وقد أخذت عينة من الخلايا الدماغية من الجزء الذي يؤدي دورا محوريا في ملكة الذاكرة. ثم عرضت لجرعات من عقار روزيجليتازن rosiglitazone الذي يعطى عادة للمصابين بالصنف الثاني من داء السكري.
وقد تبين للباحثين أن خلايا الذاكرة تلك اكتسبت مناعة ضد مفعول بروتينات إي دي دي لز.


العلاقة بين الفاكهة و الخضروات و بين قوة الذاكرة
الفاكهة و الخضروات ليست لقوة و حيوية الجسد فقط بل أيضاً تحافظ على قوة العقل و الدراسات الحديثة أشارت إلى أن كبار السن من الرجال و النساء الذين يأكلون كميات كبيرة من هذه النوعية من الطعام يمتلكون ذاكرة قوية أكثر من نظرائهم .


علاقة فيتامين هـ و مرض الزهايمر :
في عام 1997 أشارت الدراسات إلى أن فيتامين هـ يساعد في تأخير التقدم في المرض كما أشارت أحدث الأبحاث إلى أن الحصول على فيتامين سي و هـ بكميات كبيرة من الطعام يقي خلايا المخ من الضرر الذي قد يؤدي لداء الزهايمر كما أشارت إلى أن مضادات الأكسدة قد تؤثر بفاعلية في تأخير التقدم في المرض .


تركيبة من الفيتامينات تقلل أعراض الزهايمر
يعتقد الباحثون الأمريكيون بانه قد يصبح من الممكن تخفيض أعراض مرض الزهايمر عن طريق تناول التركيبة الصحيحة من الفيتامينات.

وتوصل الباحثون إلى أن فيتامين إي وفيتامين سي، في حال تناولهما سويا، قد يحميان المخ في فترة الشيخوخة، حيث يقومان بتدمير الجزيئات المشعة المعروفة باسم "فري راديكالز" والتي تنتجها عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.


 

نصائح لمرضى الزهايمر 

 -1نشيط المخ نشاط فكري
كممارسة لعبة الشطرنج ،الكلمات المتقاطعة.أو المطالعة
فهي تنشط المخ و الذاكرة ،وتخفض في المقابل تطور المرض.
-2تجنب التدخين والأكل من الأغذية المحفوظة في المعلبات .
-3 الإكثار من أكل نخالة الأرز والشوفان والإكثار من الفيتامينات

4- ممارسة الرياضة تقي من مرض الزهايمر
وقد أجريت الدراسة على 1500 رجل وامرأة، أصيب 200 منهم بالخرف في سن يتراوح
بين 65 و79. ودرس العلماء أسلوب حياة المصابين بالمرض قبل أكثر من 20 عاما في حياتهم عندما كانوا في أواسط العمر. واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض كانوا أقل نشاطا وممارسة للرياضة عن نظرائهم.



نصائح للتعامل مع المريض بالزهايمر:

عندما تتكلم مع مريض الخرف يجب أن تتكلم بهدوء وبصوت واضح مستخدم كلمات بسيطة وجمل قصيرة.
حاول أن يكون للمريض روتين يومي مستمر يبدأ من الصباح وينتهي بالمساء ولا يتفاوت من يوم ليوم مما يساعد في تهدئة المريض.
يجب على كل فرد من أفراد العائلة الصغير والكبير أن يهتم بالمريض ولا تترك الوظيفة لشخص واحد ويفضل في بداية التشخيص أن يعرف كل فرد من افرد العائلة معنى كلمة ألزيمر أو مرض الخرف وانه سوف يتقدم كل سنه وان المريض قد يفقد قواه لعقلية بتدريج مثل الذاكرة و الحكم على الأشياء و أحيانا الكلام والتوهان كما يجب تنبيههم أن الحالة النفسية للمريض تتغير بما فيها من الاكتئاب أو هيجان في بعض الأحيان .


ينصح بان يزار المريض ويقابل أولاده والأصدقاء المقربين ولكن لا ننصح بكثرة زيارة الأشخاص الذين لا يعرفهم جيدا ولا تربطه بهم علاقة قوية كما إننا نشجع زيارة الأطفال الصغار كبير السن المصاب بالخرف لأنه يحب رؤية الأطفال ويمازحهم ولكن يجب تنبيه الأطفال على عدم الضحك على كبير السن أو من تصرفاته وتنبيههم بحالة المريض

عندما يقول المريض كلاما أو يقول قصه غير حقيقية يختلقها هو أو معلومة غير صحيحة لا تح
اول أن تصحح له و تجادله في صحة الموضوع يكفي ابتسامة ثم غير الموضوع لإنهاء الوضع.
ذكر أحد المرضى أن لديه والده مصابه بالخرف وأنها كانت تسأله متى سوف تأتي أمها على الرغم أن أمها ماتت قبل 20 سنه وانه وجد أن أفضل إجابة أن يقول خبريني عن امك ماذا كانت تقول وماذا كانت تفعل لاحظ أن هذا يسعد المريضة فتبدأ تتكلم عن أمها بدل أن يجادلها بموت أمها . إذا حصل وغضب المريض وقال كلمات سيئة جدا مثل السب والشتم ففي هذه الحالة كل ما يجب عليك فعله أن لا تأخذ الأمر بمحمل شخصي بل يجب الابتسام بوجهه والقول له أنا اعلم انك غاضب وهدي من روعك ومن هذا القبيل حتى يهدأ المريض أو يفضل تغيير الموضوع أو إحضار طعام بحيث ينسى المريض هذه القصة ويبدأ بلا كل.






الإصابة بمرض الزهايمر لم تقتصر علي الأشخاص العاديين فقط بل طالت عدداً كبيراً من مشاهير العالم نذكر منهم:
الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان،
بالإضافة إلى إصابة الممثلة الراحلة ريتا هيوارث والكاتبه  أغاثا كرستي ولاعب كرة القدم المجري فيريك بوشكاش والعالم الأمريكي كلود شانون


المصدر : كنول تقديم غادة الهندى
إقرأ المزيد Résuméelnoba

حقيقة وحش البحيرة


نيسي وحش البحيرة



أظهر تلفزيون بي بي سي صورة كان قد تلقاها من شخص زعم أنها تدل على الوحش الأسطوري "نيسي" القابع في أعماق بحيرة لوخس نس الواقعة في اسكتلندا ، العلماء رفضوا فكرة أن "نيسي" هو ديناصور ورجحوا أن الظاهر في الصورة ربما يكون نوع غير معروف من الأسماك أو سمك الأنقليس، تعود الصورة المبينة إلى عام 1934 وتعرف باسم "صورة سورجون" وفي التسعينيات تبين أن الظاهر في الصورة هو في الواقع حركة موجية واضحة ناتجة عن جسم كبير ومن المحتمل أن يكون زعنفة والاحتمال الارجح انه ثعبان البحر ولكنه ليس مخلوقاً أسطورياً. 

 
إقرأ المزيد Résuméelnoba
 

النوبة اليوم © 2011 All rights Reserved elnoba elyoum | Template Style by Blogger | Development by Mohamed Hassn | الى الأعلى |